الزراعة والعناية بالمزروعات

زراعة شجرة الترنج

لمحة عن شجرة الترنج

شجرة الترنج، أو Citrus medica بالإنجليزية، تُعد واحدة من أقدم أشجار الحمضيات المعروفة. وهي شجرة دائمة الخضرة ومزهرة طوال العام، لكن ذروة إزهارها تكون في فصل الربيع حيث تُعطي إنتاجًا وفيرًا. عادةً ما يتراوح ارتفاعها بين 3 إلى 8 أمتار، وتمتاز بنموها البطيء، إذ تحتاج غالبًا إلى نحو عشر سنوات حتى تصل لمرحلة الإثمار الكامل وتنتج ثمارها الكبيرة.

خطوات زراعة شجرة الترنج

للحصول على نمو صحي وإنتاج جيد، يجب توفير بيئة مناسبة لهذه الشجرة:

  • التربة: تفضل الترنج التربة الحمضية جيدة التصريف.
  • الزراعة في الأصص: يمكن زراعتها في أصيص كبير يحتوي على خليط من تربة الحمضيات مع البيتموس.
  • الزراعة في الأرض: عند غرسها مباشرة، تُحفر حفرة أكبر من حجم الجذور بنحو 40%، ويُضاف إليها سماد عضوي وبيتموس قبل تغطية الجذور. بعد الزراعة يُستحسن فرش طبقة نشارة على سطح التربة للحفاظ على رطوبتها.

التسميد

خلال فترة النمو، تُسمّد شجرة الترنج كل أسبوعين باستخدام سماد خاص بالنباتات التي تفضل التربة الحمضية، على أن يتوقف التسميد تمامًا في فصل الشتاء.

الري

لا تُروى الشجرة إلا عند جفاف التربة حتى عمق 2.5 سم. عندها يجب ريها بكمية وفيرة ثم تصريف الماء الزائد. أما في حالة الزراعة الخارجية، فهي غالبًا تعتمد على مياه الأمطار، مع ضرورة الري التكميلي في حال قلة الهطول.

الإضاءة والحرارة

تحب شجرة الترنج الدفء والشمس المباشرة. عند زراعتها في الأصص يُنصح بوضعها قرب نافذة مشمسة بحيث لا تقل الحرارة عن 18° مئوية. ومع بداية الصيف يمكن إخراجها إلى الخارج، ثم إعادتها للداخل عند انخفاض الحرارة في الخريف.

الحماية من الآفات

من أبرز المشكلات التي قد تصيب الترنج: المن، النمل، وتعفن الجذور، خاصة عند قلة التصريف أو زيادة الرطوبة.

التقليم

يُنصح بتقليم الشجرة في نهاية الشتاء أو بداية الربيع بعد زوال البرد القارس، ويُركز التقليم على إزالة الأفرع الميتة أو المتشابكة لضمان تهوية جيدة للشجرة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى