أساسنز كريد

2007-11-13

Assassin's Creed

أساسنز كريد

77

الوصف

تُعد "أساسنز كريد" (Assassin's Creed) لعبة فيديو من نوع الأكشن والمغامرات ذات أسلوب لعب غير خطي، حيث يتحكم اللاعب في شخصية "الطائر بن لا أحد" —وهو قاتل مأجور (أساسن) من بلاد الشام عاش في القرن الثاني عشر إبان الحملة الصليبية الثالثة— وتُعاش تفاصيل حياته عبر جهاز "الأنيموس" (Animus) بواسطة سليلِه الذي يعيش في القرن الحادي والعشرين، "ديزموند مايلز".

القصة

يُختطف "ديزموند مايلز"، الذي يعمل نادلاً في حانة، من قبل شركة "أبسترغو للصناعات" (Abstergo Industries) لاستخدامه كخاضع للتجارب في جهاز "الأنيموس" (Animus)، وهو جهاز قادر على محاكاة الذاكرة الجينية. تهدف الشركة إلى وضع ديزموند في الجهاز لاسترجاع ذكريات سلفه "الطائر بن لا أحد" -وهو عضو في "جماعة الحشاشين" (Assassin Brotherhood) عاش في الأراضي المقدسة خلال الحملة الصليبية الثالثة عام 1191م. يواجه ديزموند صعوبة في التكيف مع الجهاز في البداية، لكنه سرعان ما يبدأ في استعادة تجارب الطائر وأحداث حياته على مدار الأيام التالية. ينتقل منظور اللعبة بعد ذلك بشكل أساسي ليركز على شخصية الطائر، مع وجود انتقالات عرضية تعود إلى ديزموند، وذلك بسبب مشاكل تقنية في جهاز "الأنيموس" أو ظهور أعراض ما يُعرف بـ "تأثير النزيف" (Bleeding Effect).

تبدأ اللعبة بدخول ديزموند إلى ذاكرة الطائر، لكنه يواجه سريعاً مشاكل في عملية المزامنة. وفي هذه الأثناء، يمكن سماع أصوات "لوسي ستيلمان" و"وارن فيديك" وهما يتجادلان حول سلامة ديزموند أثناء وجوده داخل الجهاز. بعد مواجهة بعض المشاكل، يخرج ديزموند من الجهاز الافتراضي، فيقوم فيديك بشرح آلية عمل "الأنيموس" له قبل تشغيل البرنامج التعليمي الخاص بالجهاز. وبعد انتهائه من التدريب، يدخل ديزموند إلى أقرب ذاكرة متاحة للمزامنة تخص الطائر؛ وتوضح لوسي أن عليه إعادة عيش لحظات محورية من حياة الطائر لزيادة مستوى المزامنة، وذلك تمهيداً للوصول إلى الذاكرة النهائية التي تحتوي على المعلومات التي تسعى شركة "أبسترغو" للحصول عليها.

تُظهر اللعبة في البداية محاولة الطائر استعادة إحدى القطع الأثرية المعروفة باسم "قطع عدن" (Pieces of Eden) من "هيكل سليمان"، وذلك بمساعدة "مالك السيف" وشقيقه "قادر"؛ إلا أنهم يواجهون اعتراضاً من "روبرت دي سابليه"، القائد الأعلى لفرسان الهيكل (Knights Templar) والعدو اللدود لجماعة الحشاشين. وأثناء محاولته الاستيلاء على الكنز، ينتهك الطائر المبادئ الثلاثة لدستور الحشاشين في محاولة منه لقتل روبرت، لكنه يفشل في النهاية. ونتيجة للفوضى التي تلت ذلك، يُقتل شقيق مالك، كما تُصاب ذراع مالك اليسرى بشلل تام يؤدي لاحقاً إلى بترها. عندما يعود "الطائر" إلى معقل الحشاشين في مصياف معتذراً، يعود "مالك" -الذي نجا من مواجهة "دي سابليه"- حاملاً القطعة الأثرية، ويوبخ "الطائر" بشدة بسبب غطرسته.

وبعد صد هجوم انتقامي شنه فرسان الهيكل بصعوبة بالغة، يقوم "المعلم" -زعيم الحشاشين- بتجريد "الطائر" من رتبته وإعادته إلى مرتبة المبتدئ، لكنه يمنحه فرصة أخرى للترقي مجدداً في صفوف الأخوية. يكلف "المعلم" "الطائر" بمهمة اغتيال تسع شخصيات بارزة في أنحاء الأرض المقدسة (في القدس وعكا ودمشق)، بهدف إحلال السلام بين القوات الصليبية وقوات المسلمين (السرارنة). وتستند كل شخصية مستهدفة إلى شخصية تاريخية حقيقية عاصرت الحملة الصليبية الثالثة، ومن بينهم: مجد الدين، وغارنييه دي نابلوز، وجبير الحكيم، وأبو النقود، وسيبراند، وويليام دي مونتفيرات، وروبرت دي سابليه.

ينجز "الطائر" كل مهمة، ويكتشف خلال ذلك الروابط التي تجمع كل هدف بـ "روبرت" وفرسان الهيكل، وكيف يسعون معاً لإنهاء الحروب الصليبية وإخضاع الأرض المقدسة لسيطرتهم الخاصة. وبعد مقتل رجال من كلا الجانبين، يكتشف أن مؤامرة "روبرت" الأخيرة تهدف إلى توحيد القوات المسيحية والإسلامية ضد عدو مشترك جديد، ألا وهم الحشاشون أنفسهم. يهزم "الطائر" "دي سابليه" أمام الملك "ريتشارد قلب الأسد"؛ ورغم فشله في إقناع الملك بأن إنهاء الحرب سيكون أمراً مرحباً به لدى الطرفين، إلا أنه ينجح في إحباط مؤامرة "روبرت". ومن خلال "دي سابليه"، يكتشف "الطائر" أن "المعلم" كان هو نفسه عضواً في تنظيم فرسان الهيكل، وأنه استخدم "الطائر" لاغتيال الأعضاء الآخرين الذين كانوا يمتلكون سر قوة القطعة الأثرية، وذلك ليتمكن من الاستحواذ عليها لنفسه بدافع الأنانية.
يعود "ألطائر" بسرعة إلى "مصياف" ويقترب من معلّمه الذي يكشف له الحقيقة: وهي أن "قطعة عدن" -التي استعادها بمساعدة ألطائر قبيل ارتكاب الأخير لمخالفته- تولّد أوهاماً. يصف المعلّم الدين والأحداث التي تبدو خارقة للطبيعة (مثل ضربات مصر العشر، وشق البحر الأحمر، وحضور الآلهة اليونانية في حرب طروادة) بأنها مجرد أوهام تسببت فيها تلك القطعة، ثم يعلن عن نيته استخدامها لإخضاع البشرية لحالة من غسيل الدماغ، ومن ثم إنهاء كافة الصراعات؛ وفي النهاية، يتمكن ألطائر من كشف خداع القطعة وقتل "المعلّم". وعندما يستعيد ألطائر القطعة، تنشط "قطعة عدن" وتُظهر صورة مجسمة (هولوغرام) للعالم تحدد مواقع قطع أخرى من "قطع عدن" موزعة في أنحاء الكرة الأرضية.

وعند اكتمال العملية، يكتشف "ديزموند" أن شركة "أبسترغو" (Abstergo) ليست سوى واجهة حديثة لتنظيم "فرسان الهيكل" (Templars)، وأنهم يسعون بالفعل للحصول على قطع أثرية أخرى في المواقع التي كشفتها ذكريات ألطائر. وعلاوة على ذلك، يعلم أن جماعة "الأساسنز" (Assassins) في العصر الحديث قد حاولوا إنقاذه قبل اكتمال استرجاع الذاكرة لكنهم فشلوا في ذلك. وفي أعقاب ذلك، كان من المقرر قتل ديزموند بناءً على أمر من أحد كبار قادة فرسان الهيكل، "آلان ريكين"، لكن "لوسي ستيلمان" تنقذه من الموت؛ وفي لحظة ما، تقوم بثني إصبع الخنصر في كفها، في إشارة إلى تقليد "الأساسنز" المتمثل في بتر ذلك الإصبع.

ورغم بقاء ديزموند محتجزاً في مختبر "أبسترغو"، إلا أن تجربته مع جهاز "الأنيموس" (Animus) أدت إلى حدوث "تأثير التداخل" (Bleeding Effect) الذي نقل جوانب من حياة ألطائر إلى حياته هو، مما أتاح لديزموند استخدام "رؤية النسر" (Eagle Vision) الخاصة بألطائر؛ وهذه القدرة مكنته بدورها من رؤية رسائل غريبة مرسومة على جدران غرفته وأرضية المختبر. وتتناول هذه الرسائل أشكالاً مختلفة لنهاية العالم وفقاً لثقافات متنوعة، بما في ذلك إشارات متعددة إلى تاريخ 21 ديسمبر 2012، وهو الموعد الذي تخطط فيه "أبسترغو" لإطلاق قمر صناعي يهدف إلى "إنهاء الحرب بشكل دائم". يُلمَّح إلى أن هذه العملية ستتم بنفس الأسلوب الذي استخدمه "المعلم" لتنويم سكان "مصياف" مغناطيسياً، ولكن على نطاق أوسع. وفي الختام، تنتهي اللعبة وديزموند يتساءل عن دلالة تلك الصور وعمن يكون قد رسمها.

متطلبات التشغيل

متطلبات التشغيل غير متوفرة حاليًا.

الفيديوهات التعريفية

Release Date TrailerRelease Date Trailer
Launch TrailerLaunch Trailer

ألعاب مشابهة